على بن محمد العلوى العمري

51

المجدي في أنساب الطالبين

مرويات أو را مستند قرار داد . گر چه ابن حجر در تهذيب التهذيب ميگويد : " وقال ابن حبان انه ثقة مأمون " يا " . وقال ابن المبارك : كان صدوقا " ولكن يكتب عمن أقبل وأدبر " . ولى از قول بهيقى نقل مىكند كه : " قال البيهقي في الخلافيات : أجمعوا على أن بقية ليس بحجة ، وقال ابن القطان : بقية يدلس عن الضعفاء " . ودر نهايت در مقام اظهار نظر قطعي ابن حجر در تقريب التهذيب مىگويد " بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي ، أبو يحمد ، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء " ، پس از حجر ، حافظ سيوطى نيز " بقية " را با وصف " مدلس " ذكر ميفرمايد ( الحاوي للفتاوى ج 2 ص 37 ) . صورت والفاظ ديگرى كه از اين حديث از طريق ابن عباس ره روايت شده چنين است كه : " هذا علم لا يضر أهله " كه برخى آنرا چنين توجيه وتفسير كرده اند كه شايد مقصود نبي أكرم صلى الله عليه وآله فقط أشعار وأخبار بوده است چرا كه نفع علم انساب آشكار است ( مقدمه طبقات أبى عمر وخليفة بن خياط ص 9 ) وبدانستن آن تحريض وترغيب شده است زيرا اجراى دقيق وصحيح برخى از احكام اسلام موكول بر شناختن انساب افراد موضوع آن احكام ميباشد . وشايد يكى از بهترين مستندات شرافت وفضيلت " علم أنساب " ولزوم اهتمام بآن حديثي است كه ثقة الاسلام كليني رض در كافى شريف از حضرت امام علي ابن موسى الرضا صلوات الله عليه در باب " ان الأئمة ورثوا علم النبي صلى الله عليه وآله وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم " . روايت فرموده است كه : " علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد العزيز بن المهتدى عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام : اما بعد ، فان محمدا صلى الله عليه وآله ، كان أمين الله في خلقه قبض صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه عندنا علم البلايا والمنايا ، وأنساب العرب ومولد الاسلام وانا لنعرف الرجل